الانتقال إلى المحتوى
Fabulada

المكتبة

39 حكاية

كُتبت للتو· العربية

التجارب الأولىAR

سلمى والسن الضائعة

في غرفة المنارة العالية نافذة كبيرة تطل على الخليج كله. جلست سلمى هناك تأكل تفاحة حمراء، وجدّها يلمّع المصباح الكبير. كانت سنّها الأمامية تتحرك منذ ثلاثة أيام.…

المشاعرAR

أرنب سلمى والبوابة المغنّية

وقفت سلمى على أطراف أصابعها تحت شجرة الكمثرى، ومدّت يدها نحو أرنبها «قُطن». كان عالقًا في غصن عالٍ، وأذناه تتدلّيان. سلمى جاءت إلى البستان مع أمها في ذلك…

العائلة والبيتAR

وردة سلمى في الضباب

أرادت سلمى أن تعطي أمها هدية صغيرة في عيد الأم، قبل أن تستيقظ. قالت لنفسها: «وردة حمراء من الحديقة. هدية صغيرة لماما.» خرجت على أطراف أصابعها. لكن الضباب كان…

الحيوانات والطبيعةAR

نخلة في بيت جدي

«النخلة طويلة جدًا!» قالت سلمى وهي ترفع رأسها. كانت سلمى في حديقة بيت جدها. جدها نائم على كرسيه تحت العريشة، وقبعته فوق وجهه. وعلى الطاولة كوب شاي ينتظر. وسلمى…

العائلة والبيتAR

عيدية سلمى فوق الشجرة

كانت سلمى تلمّع حذاءها الجديد بكمّ فستانها، وصباح العيد يضحك في الشباك. جاء جدّها وقال: «كل عام وأنتِ بخير يا سلمى. عيديتك في ظرف أحمر، وضعته تحت الشجرة…

الخيال والدهشةAR

سامي والفانوس الأزرق

سامي هو الولد الوحيد في الحارة الذي يغني وهو يمشي. في أول ليلة من رمضان، أعطته أمه فانوسًا أزرق صغيرًا. كانت فيه شمعة تلمع مثل قطعة برتقال. قالت: «احمل فانوسك…

الفصول والطقسAR

مروحة سلمى العجيبة

كان الفناء الصغير تحت الشمس مثل صحن ساخن. جلست سلمى على الدرج، وعلى رأسها قبعتها القشّ، وقالت: «حار، حار، حار!» كانت تريد شيئًا واحدًا فقط، نسمة باردة على…

الفصول والطقسAR

سلمى والقطة في يوم ممطر

في البيت نافذة كبيرة تطل على الساحة. جلست سلمى أمامها في يوم ممطر. كانت السماء رمادية، وفي الساحة بركة واسعة، وحذاؤها الأحمر ينتظر عند الباب. قالت أمها: «سنلبس…

الفصول والطقسAR

سلمى والبذرة الصغيرة

كان المخبز دافئًا، ورائحة الخبز تملؤه من الباب إلى النافذة. وجدت سلمى بذرة صغيرة في كيس الدقيق. كانت بنية ولامعة مثل حبة مطر. قالت سلمى: «سأجعلها تكبر وتصير…

الجسم والحواسAR

نور وجرّة المطر

ركضت نور في الحديقة وفي يدها جرّة زجاجية صغيرة. كانت شجرة الليمون قد عطست ثلاث مرات، وكان معنى ذلك أن المطر قادم. وكان كل من في البيت يعرف ذلك. قالت نور: «سأضع…

الجسم والحواسAR

عطسة سلمى الكبيرة

«ششش، يا أنفي!» قالت سلمى وهي تمسك أنفها بإصبعين. جلست سلمى على أرجوحة الشرفة أمام الكوخ، وعيناها على العش الصغير تحت السقف. في العش بيضة بيضاء صغيرة. قال جدها…

الجسم والحواسAR

سلمى وجسر القش

في علية الإسطبل، كان القش الأصفر يلمع في ضوء المساء الدافئ. وقفت سلمى عند سريرها الصغير. كانت تريد أن تنظف أسنانها قبل النوم. لكن فرشاتها كانت على الرف قرب…

المهن من حولناAR

سالم وبيض الصباح

«أين بيض الصباح؟» سأل الفلاح سالم، وهو ينظر إلى سلته الفارغة. كان سالم يريد خمس بيضات لفطور زوجته هناء. وكانت هناء ستقلي البيض قبل أن يرن جرس الفطور، والجرس…

المهن من حولناAR

المصباح الصغير

في الفجر، وجد الخباز سالم أن مصباح المخبز صار صغيرًا كحبة العدس. كان الجميع يعرفون أن هذا المصباح يكبر كلما ضحك أحد قربه. لكن سالم كان وحده في المخبز، ولم يكن…

المهن من حولناAR

رجل الإطفاء والصوت الصغير

قال الراديو: «يا سالم، في بيت أم يوسف صوت غريب لا يتوقف!» فأمسك سالم خوذته وركض إلى الشاحنة. كان يومه حافلًا. في الصباح أنزل قطة من شجرة، ثم غسل الشاحنة…

الخيال والدهشةAR

نجمة بين الطماطم

كانت سلمى تسقي الطماطم في البيت الزجاجي، والجو دافئ ورطب، حين سمعت فوق السقف صوتًا: طَقّ! دارت نجمة صغيرة في الهواء، ثم هبطت بين صفوف الطماطم. كانت بحجم كف…

الخيال والدهشةAR

سر التنين والحجر الكبير

«هذا سرّي، ولن أقوله لأحد»، قال التنين الصغير، وخبّأ شيئًا كبيرًا خلف أغصان الصفصاف. كانت سلمى تقف على ضفة النهر بين الحجارة الملساء. أرادت أن تعرف السرّ أكثر…

الخيال والدهشةAR

باب الحديقة الأزرق

في حديقة الجدّة باب أزرق صغير، بين النعناع والزعتر والنحل. كانت سلمى تريد أن تعرف ما خلف الباب. دفعته فلم يتحرك. سحبته فلم يتحرك. طرقت عليه: «طَقْ طَقْ!» ولم…

الشجاعة والمخاوفAR

سلمى والجرّة الذهبية

كانت سلمى تضع الملاعق على الطاولة، ملعقةً بعد ملعقة، وتعدّها بصوت خافت. كانت شمعتان تضيئان المطبخ، والعشاء متأخر الليلة، لأن أباها لم يصل بعد. قالت أمها:…

التجارب الأولىAR

حصاة ريم الهاربة

كانت ريم الطفلة الوحيدة التي تذهب إلى كل مكان ومعها حصاة اسمها بُندق. تضعها في جيبها، وإذا أمسكتها بيدها هدأ قلبها. في ذلك المساء ذهبت ريم مع أمها إلى الطبيبة.…

التجارب الأولىAR

سلمى والبطة والجرس

سلمى هي الطفلة الوحيدة على ضفة النهر التي لها جرس يقول «كواك» مثل البطة. وكانت سلمى تريد شيئًا واحدًا. تريد أن تركب دراجتها الحمراء وحدها حتى شجرة الصفصاف…

التجارب الأولىAR

الروضة الصفراء

كانت ريم تقفز على بلاط الطريق، قفزة بعد قفزة، ولا تدوس الخطوط. على ظهرها حقيبة زرقاء، وفي الحقيبة أرنبها الصغير. خلفها بخطوات كثيرة كان ظلها يمشي متأخرًا، كما…

الصداقة واللطفAR

مصباح سلمى الصغير

كانت سلمى تقف على كرسي صغير وتنفخ في المصباح فوق الباب. «هيا يا مصباح! سيصل جدي بعد قليل!» لكن المصباح بقي خافتًا، مثل شمعة نعسانة. وسلمى تريد أن يراه جدها من…