سلمى والتلّة التي تدندن
كانت في آخر الحقل تلّة خضراء تدندن كلما نزل المطر. وقفت سلمى قرب فزّاعة تلبس إبريق شاي على رأسها. كانت في يدها كرة حمراء، وكانت تريد صديقًا تلعب معه. عند…
39 حكاية
تصفّح حسب الموضوع
كانت في آخر الحقل تلّة خضراء تدندن كلما نزل المطر. وقفت سلمى قرب فزّاعة تلبس إبريق شاي على رأسها. كانت في يدها كرة حمراء، وكانت تريد صديقًا تلعب معه. عند…
المشاعرAR
أرادت سلمى أن تُكمل لعبة القمر قبل أن يعود أبوها من السوق. بيتها الصغير فوق أوسع غصن في الشجرة المائلة. الشجرة تميل، والبيت يميل معها، وكل كرة تتدحرج إلى…
المشاعرAR
سمعت الغيمة الصغيرة ريم رجلًا يدندن تحتها، فنزلت حتى لمست سقف البيت الزجاجي لتسمع الأغنية. كان العم سالم يقطف الطماطم ويغني: «يا مطر، يا مطر، تعال…» ثم يتوقف…
المشاعرAR
كانت سلمى تقلّب السلال على بسطة في السوق، واحدة بعد واحدة. كانت هناك سلال حمراء وزرقاء وخضراء وبنفسجية، كأن قوس المطر وقع هناك وتكسّر. «أريد سلة بلون وشاح…
المشاعرAR
أرادت سلمى أن تحمل أكبر تفاحة في البستان إلى ماما. كانت الأشجار ثقيلة بالتفاح، والثمار قريبة تصل إليها يد صغيرة. قطفت سلمى تفاحة حمراء، كبيرة مثل رأس أرنب،…
«مَنْ يَطْرُقُ في الليل؟» سأل الجمل الصغير بدر، وهو يرفع رأسه من فوق الرمل. كان بدر ينام مع أمه وأبيه تحت خيمة كبيرة. وفي كل ليلة يسمعون الصوت نفسه: طَق طَق…
أرادت سلمى أن تعطي جدّها البرتقالة الكبيرة بيدها، قبل أن يُنهي الديك صياحه. وصلت إلى المزرعة مع شروق الشمس. كانت البرتقالة في يدها مستديرة مثل شمس صغيرة. وكان…
«أين قفازي الثاني؟» سألت سلمى وهي تقف عند باب بيتها الجديد. كانت سلمى قد وصلت قبل ساعة. بيتها فوق تلة بيضاء، والثلج ناعم مثل القطن. وهي تريد شيئًا واحدًا: أن…
مطبخ جدتي صغير، ورائحته دافئة مثل حضن. وقفت سلمى هناك على كرسي صغير. أرادت أن تخبز رغيفًا لها وحدها، لتأكله مع الحساء عند المساء. عجنت العجينة بيديها حتى صارت…
كان الطحين في كل مكان في المطبخ، على الطاولة وعلى الكرسي وعلى الأرض. وقف زياد بجانب سلة أخته الصغيرة لينا. جاءت لينا إلى البيت قبل أيام، ولم يسمع زياد ضحكتها…
وجدت سلمى حوتًا كبيرًا في الخليج الصغير، وكانت النجوم كلها تلمع فوق ظهره. كان الليل قد نزل، وسلمى جالسة على الرصيف الخشبي. أرادت أن يقترب الحوت منها، لتقول له…
سمعت لمى أمَّها تقول: «خذي هذه السلة إلى جدّك تحت الشجرة الكبيرة، وامشي بهدوء، بهدوء يا لمى!» فعلّقت لمى السلة في ذراعها وقالت: «سأوصلها كلها، ولن ألعب أبدًا!»…
في آخر الشارع حديقة صغيرة مليئة بالدعسوقات. جاءت سلمى إلى الحديقة ومعها كرتها الحمراء. كانت تحب كرتها كثيراً، وأرادت أن تلعب بها تحت الشجرة الكبيرة. ركلت سلمى…
رأت سلمى فردة حذائها الحمراء تمشي وحدها تحت طاولة المطبخ. كان العشاء متأخرًا تلك الليلة، والشموع تلمع على الطاولة. انحنت سلمى ونظرت. خرج من تحت الكرسي أنف أسود…
وجد سليم جوربًا أحمر واحدًا في السلة، ولم يجد الثاني. سليم دب صغير نعسان، يسكن غرفة عالية في الفنار. من نافذتها يرى الخليج كله. والجوارب هناك تبدّل أزواجها كل…